الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هل نحن من شرار الخلق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيد مسلم



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: هل نحن من شرار الخلق   الأربعاء أغسطس 25, 2010 8:27 am

هل نحن من شِرارُ الناس ؟ 2010-08-25


بقلم فضيلة الشيخ:- السيد عبد الله الغنيمي *

هل نحن شرار الناس ؟ سؤال سألته لنفسي عندما قرأت بعضاً من أحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي سوف تقرؤها معي ، وبعد تفكير ونظر ، كانت الإجابة : لا ، لسنا من شرار الناس ، لأننا لسنا بعد في زمن شرار الناس ، ولأن شرار الناس الذين ذكرهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس فيهم خير البتَّة ، أمَّا نحن والحمد لله فالخير فينا وبيننا ، لكن كثيراً ما نضيعه بإهمالنا واللامبالاة التي أصبحت تحكم كثيراً من حياتنا ، فهل نحن بذلك سائرون لنكون شرار الناس ؟ هل نرضى ذلك لأنفسنا ؟ إذا استطعتَ الإجابة عن هذه الأسئلة فأنتَ لستَ من شرار الناس ، قد تقول وكيف حكمت ؟ أجيبك : تعرف على شرار الناس تدرك كيف حكمت ؟

عن عبد العزيز بن أبي بكرة :- " أن أبا بكرة تزوج امرأة من بني غدانة ، وأنها هلكت فحملها إلى المقابر فحال إخوتها بينه وبين الصلاة فقال لهم : لا تفعلوا فإني أحق بالصلاة منكم ، قالوا : صدق صاحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فصلى عليها ، ثم إنه دخل القبر فدفعوه دفعاً عنيفاً فوقع فغشي عليه فحمل إلى أهله فصرخ عليه يومئذ عشرون من ابن وبنت له ، قال عبد العزيز : وأنا يومئذ من أصغرهم ، فأفاق إفاقة فقال لهم : لا تصرخوا علي فو اللهِ ما من نفس تخرج أحب إلي من نفس أبي بكرة ، ففزع القوم فقالوا : لمَ يا أبانا . فقال : إني أخشى أن أدرك زماناً لا أستطيع أن آمر بالمعروف ولا أنهى عن منكر ولا خير يومئذ " . رواه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال : رجاله ثقات‏‏.

وفي الحديث عن عروة بن مسعود الثقفي قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، وجاءه رجل ، فقال : ما هذا الحديث الذي تحدّث به ؟ تقول : إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا . فقال : سبحان الله ! أو لا إله إلا الله . أو كلمة نحوهما . لقد هممتُ أن لا أحدث أحداً شيئاً أبداً . إنما قلت : إنكم سترون بعد قليل أمراً عظيماً ، يحرق البيت ، ويكون ، ويكون . ثم قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين ( لا أدري : أربعين يوماً ، أو أربعين شهراً ، أو أربعين عاماً ) . فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود ، فيطلبه فيهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ، ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل الله ريحاً باردة من قِبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه ، حتى تقبضه " . قال : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال " فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع . لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً..." . رواه مسلم .

هؤلاء هم شرار الناس هل عرفتهم ؟ وتعرفتَ على ما جعلهم شرار الناس ؟

ولقد قص علينا القرآن الكريم من قصص بني إسرائيل ، ما يجعلنا نحتاط ، ونحذر أن نكون من هذا الصنف ،

عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ثم قال : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ* تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ* وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوَهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) سورة المائدة : 78-81

ثم قال " كلا واللهِ لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن علي يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ، أو تقصرنه على الحق قصراً " رواه أبو داود

وعندما ندقق النظر في الحديث نجد أن بني إسرائيل لم يكونوا صامتين عن إنكار المنكر ، فلم تختبئ ألسنتهم في أفواههم .، كلا ، لكنهم كانوا ينكرون وينصحون ويبينون ، لكنهم كانوا بعد ذلك لا يبالون ولا يغارون على انتهاك محارم الله ، فذاك الذي كان فيه هلاكهم وعذابهم ؟! فما بالنا بمن لا يأبهون أصلاً ولا يعيرون الأمر بالاً ؟ فلا يأمرون ولا ينهون ولا ينصحون ولا يغارون ؟ لأجل ذلك عمَّت البلوى ومحقت البركة ، وماجت الفتن ، قال : النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إذا عُملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها وقال مرة فأنكرها كان كمن غاب عنها ، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها ". رواه أبو داود . فهل نرحم أنفسنا ، ونتقي جميعاً غضب الله وعقابه وانتقامه ، ونأخد بيد بعضنا البعض للحياة السعيدة في رحاب الله في شهر رمضان ، بالتناصح ، والدعوة للخير والفضائل لتسود فيما بيننا ، فلا نكون من شرار الناس ، وإنما نحافظ على عنوان خيريتنا (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) سورة آل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل نحن من شرار الخلق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •.♥.•°¨'*·~-.¸¸,.-~ طريقك الى الجنة ~-.¸¸,.-~*'°•.♥.•° :: !{ القسم الإسلامى العام ..-
انتقل الى: